الجودة الشاملة في ضوء معايير اسلامية

الجودة الشاملة في ضوء معايير اسلامية

•اما الرؤيا الاسلامية لمفهوم الجودة فهي تعني اتقان العمل والكفاءة والتحسن والبناء والاصلاح والابتعاد عن مظاهر التهاون والاسراف والتبذير والتي تعتبر صفة من صفات الشيطان، وهذا ما دعي اليه الدين الإسلامي في اكثر من اية قرآنية وحديث نبوي شريف.

•اما فيما يتعلق بالسيرة النبوية الشريفة فهناك اشارة واضحة ودليل واضح على اهتمام الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله) بموضوع الجودة في اكثر من حديث ونخص منها (ان الله يحب اذا عمل احدكم عملاً أن يتقنه).
• فمن تلك الآيات القرآنية الكريمة والحديث النبوي الشريف اشارة واضحة ومنهج واطار و فلسلفة ورؤية اسلامية في بناء الامة واستئصال جذور التخلف منها، مما يحتم عليها أن تأخذ هذه الحقيقة اساساً في ضوئها عن مركب حضاري قادر على تحريك الامة بمؤسساتها وتعبئة كل قواها وطاقاتها ضد التخلف ومن اجل الرقي والبناء والنهوض، وبالتالي فلاشك منه إن اتصاف إنسان العالم الإسلامي بالإسلام بوصفه ديناً ورسالة من الله تعالى يحمله المسؤولية الربانية على الأرض، هذه المسؤولية تتطلب منه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، اي تحويل عقيدته الإسلامية الى عملية البناء وهذا يتطلب الاتقان في عمله وابداعه، طالما ان هذا العمل يحمل في طياته الرسالة والرؤيا الاسلامية. (الصدر ، بلا، 174).
الإسلام وتنمية الموارد البشرية 

إذا كان الإنسان هو مرتكز التنمية البشرية فإن الإسلام قد سبق كل الرؤى لذلك إذ إن اختيار الإنسان لحمل الرسالة الإسلامية جعله المحور الذي تقوم عليه عملية البناء والتنمية والتطوير في المجتمعات الإسلامية، فهو الحامل للأمانة التي ذكرها الله سبحانه وتعالى بقوله {إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا} (الأحزاب ـ 72). وهذا الحمل للأمانة يقتضي استعداداً لدى الإنسان المسلم لذلك، وهو ما تتجه إليه الرؤية الإسلامية لمفهوم التنمية البشرية. فعلى الرغم من أن مصطلح التنمية لم يرد في المصادر الإسلامية، فإن المفهوم حملته مصطلحات أخرى وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية ومن ذلك: ، في قوله تعالى {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا. فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا. قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا. وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} (الشمس: 7 ـ 10). وقد كان رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) يقول «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر. اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها. اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها» والتزكية هنا بمعنى النماء والزيادة والصلاح والطهر، وهي المعاني التي تتضمنها التنمية بمفهومها الإسلامي فليس المقصود هو الزيادة فقط. بل المقصود أن تكون هذه الزيادة صالحة ونافعة

1 ـ التزكية

فقد قال تعالى {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ }( هود ـ 61). ولا شك أن عمارة الأرض تتطلب عنصراً فاعلاً ومؤثراً وهو الإنسان، إذ لا يمكن أن تتم عملية الإعمار إلا بإنسان قادر ومهيأ بالإيمان والعلم والفكر والمهارة التي تمكنه من القيام بعملية الإعمار، وهذا لب التنمية البشرية التي ترتكز على تطوير الإنسان بجميع مكوناته النفسية والعملية

2 ـ الإعمار

قال تعالى {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ} (هود ـ 61). وقوله تعالى{فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ} (المؤمنون ـ 19). والتنشئة تأتي بمعنى التربية والزيادة والإيجاد والتنمية. أسس تنمية الموارد البشرية تقوم تنمية الموارد البشرية في الإسلام على أسس تدور حول الإنسان باعتباره الهدف الرئيسي لعمليات التنمية البشرية وبرامجها المختلفة وتقوم هذه البرامج على عدد من الأسس من أبرزها:

3 ـ التنشئة

1 ـ الاستخلاف: فقد اختار الله سبحانه وتعالى الإنسان ليقوم بمهمة الاستخلاف في الأرض انطلاقا من قوله تعالى{ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً} (البقرة ـ 30). فقد كلف الله سبحانه وتعالى الإنسان بهذه المهمة العظيمة للقيام بدوره في الأرض وهيأ له سبل القيام بهذه المهمة ومكن له في الأرض بقوله تعالى {وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلا مَا تَشْكُرُونَ } (الأعراف ـ 10). وهذا الاستخلاف يقتضي قيام الإنسان بدوره كما أمره الله سبحانه وتعالى من خلال تنمية مكونات الإنسان الإيمانية والنفسية والعملية، وهي السمة الأساسية للتنمية البشرية.

2 ـ التسخير إن الاستخلاف يقتضي التسخير، لأن الإنسان لا يستطيع أن يقوم بمهمته في الأرض دون أن تسخر له كل الإمكانات، وقد يسر له الله سبحانه وتعالى ذلك بتسخير عاملة المخلوقات والكائنات في الأرض للإنسان، قال تعالى {أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ }(لقمان­ 20). وقال تعالى {هـوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ } (الملك ـ 15). إن هذا التسخير يقتض من الإنسان حسن التعامل مع المسخرات، بحيث يحسن استخدامها فيما يرضي الله عز وجل، وفقا للأحكام التي شرعها في التعامل مع المخلوقات والكائنات والطبيعة، وحين انحرف الإنسان عن الالتزام، خالف مهمة التسخير، وهذا ما نجده في سوء الاستخدام للموارد الطبيعية، وللتعامل مع الكائنات المختلفة، فقد اختلت الموازين، وانتشرت ظواهر تهدد حياة الإنسان ذاته كالظواهر الطبيعية مثل الاحتباس الحراري والتغير البيئي وظهور أمراض في الحيوانات والطيور وقد حذر الله سبحانه وتعالى من ذلك بقوله تعالى{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } (الروم ـ 41). إن التسخير يقتضي إعداد الإنسان إعداداً جيداً بتنمية مهاراته وقدراته وتصوراته للتعامل مع ما سخر الله له حتى يستطيع أن يقوم بذلك على الوجه الذي أمر سبحانه وتعالى به.

3 ـ المعرفة حتى يقوم الإنسان برسالته التي كلفه الله سبحانه وتعالى بها لابد له من العلم والمعرفة، إذ الجهل حائل دون ذلك، والمعرفة تقتضي الإحاطة بما كلف الإنسان به، قال تعالى: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ} (الزمر ـ 9). وقال تعالى (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَاب مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلا بِالْحقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ } (يونس ـ 35). وقال تعالى {وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } (البقرة ـ 282). وتتوالى الآيات القرآنية التي تتحدث عن العلم والمعرفة في إشارة إلى أهمية ذلك في حياة الإنسان، ولذا اعتنى الإسلام بالعلم ودعا إليه، وأمر أتباعه بتعلم كل العلوم النافعة حتى يستطيع المسلم أن يؤدي دوره نحو ربه بإخلاص العبودية وتأدية الواجبات المفروضة، وكذلك بتعمير الحياة، ونفع الناس، وجعل الإسلام العلم مدخلاً لمعرفة الله سبحانه وتعالى فقال {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ } (محمد ـ 19) وإذا أراد المسلم أن يقوم برسالته في الحياة فلابد له من علم ومعرفة مستمرة ودائمة يتابع خلالها ما استجد من العلوم والمعارف والحاجات، وذلك لا يأتي إلا من خلال تنمية مهاراته وقدراته، إن غياب العلم والمعرفة يفسح المجال لأن يتقدم الجهل والجهلاء وفي ذلك فساد وإفساد للحياة، وقد حذر النبي من ذلك،

4 ـ التخطيط إن تنمية الموارد البشرية تقوم على التخطيط وحسن التدبير، وذلك يقتضي دراسة الواقع الذي يعيشه الفرد والمجتمعات وتحليله بايجابياته وسلبياته، ووضع الحلول لمعالجة المشكلات ودراسة التوقعات المستقبلية بالمقاييس العلمية واقتراح الرؤى لذلك والإعداد الجيد للبرامج والخطط المستقبلية، وقد أمر الله سبحانه وتعالى بالإعداد في قوله تعالى {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم منْ قُوَّةٍ وَمِن ربَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِن شَيْء فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ } (الأنفال ـ 60). وقد وردت الآية بشأن الحرب، إلا أن دلالتها عامة في وجوب الاستعداد والتخطيط، فإذا كان الأمر يوجب التخطيط للحرب ومواجهة العدو وهو أمر طارئ ومؤقت فإن التخطيط للحياة في غير الحرب واجب كذلك لأنها الفترة الدائمة والممتدة والتي فيها معاش الناس وحياتهم مما يتطلب الاستعداد المبكر لها، وقد علمنا القرآن الكريم أهمية التخطيط في قصة يوسف عليه السلام، بقوله تعالى {قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلا قَلِيلا مِمَّا تَأْكُلُونَ } (يوسف ـ 47). كما حث النبي (صلى الله عليه ﻭﺁﻟﻪ وسلم) على أهمية التخطيط المستقبلي وإذا كان التخطيط لمستقبل الورثة وهم أفراد محدودون مأمور به، فإن التخطيط لمستقبل المجتمعات والشعوب والدول أهم وأكثر حاجة.

5 ـ المسؤولية تشكل المسؤولية إحدى الأسس التي تقوم عليها تنمية الموارد البشرية، وإذا كانت مسؤولية الفرد تتطلب منه أن يطور مهاراته ويجدد علمه فإن مسؤولية الدولة تدعوها أن تولي الموارد البشرية أهمية خاصة بحيث توفر لهم سبل التنمية والتطوير والإبداع، فعلى المستوى الفردي تؤكد الآيات الكريمة أهمية المسؤولية الفردية فقد قال تعالى {وَأَن لَّيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلا مَا سَعَى} (النجم ـ 39). وقد حذر النبي (صلى الله عليه ﻮﺁﻟﻪ وسلم) من الغفلة عن المسؤولية الفردية فقال (صلى الله عليه ﻭﺁﻟﻪ,وسلم): «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل: عن عمره فيما أفناه، وعن علمه فيما فعل، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن جسمه فيما أبلاه» أما على مستوى المسؤولية العامة أو مسؤولية الدولة، فقد أخبر النبي (صلى الله عليه ﻮﺁﻟﻪ وسلم) عن ذلك في الحديث حيث قال (صلى الله عليه ﻮﺁﻟﻪ وسلم) يقول: «ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» ولذا فإن اهتمام الدولة بتنمية الموارد البشرية يأتي ضمن مسؤوليتها العامة.

6 ـ العمل هو المحور الذي تدور عليه عملية تنمية الموارد البشرية، إذ أن الإنسان الذي يؤدي العمل يحتاج إلى كفاءة مهنية وعقلية تربوية تؤهله للقيام بدوره في المهام والوظائف العملية، ولذا اهتم الإسلام بالعمل وحث عليه سواء كان عملا تعبديا أو مهنيا ورفع من قيمة العمل، فقال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا} (الكهف ـ 30). وقال تعالى {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} (التوبة ­ 205). وحث النبي (صلى الله عليه ﻮﺁﻟﻪ وسلم) على العمل فقال: «ما كسب الرجل كسبا أطيب من عمل يده، وما أنفق الرجل على نفسه وأهله وولده وخادمه فهو صدقة» ولا شك أن الإنسان الذي يراد له أن يؤدي عمله ويتقنه لابد له من مهارة وإعداد وذلك صلب عملية تنمية الموارد البشرية

7 ـ التغيير فتنمية الموارد البشرية تسعى لتغيير إمكانات الإنسان ومهاراته نحو الأفضل فهي تهيئ له فرصة التدريب والتوجيه والسعي نحو اكتساب كل جديد في حياته، ما أمكنه ذلك. والتغيير سنة الحياة، لكن التغيير المقصود هو الذي يعود بالنفع والصلاح على الإنسان، فليس التغيير مطلوبا لذاته، وإنما هو مطلوب لغاية إيجابية يعمل من أجلها، ولذلك جعل الله سبحانه وتعالى إرادة التغيير­ وهو القادر على كل شيء ­ بإرادة الإنسان ذاته، فقال تعالى {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ منْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ } (الرعد ـ 11). وقال تعالى {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } (الأنفال ـ 53).

8 ـ الأمانة إذ عليها المعول في ضبط أي سلوك إنساني، وليست الأمانة حفظ الحقوق والأموال فقط، بل الأمانة في كل شيء، ومن أبرزها أمانة الدين ثم أمانة العمل، إن ما تعانيه كثير من المؤسسات العالمية والمحلية من فساد وخلل وانهيار إنما يعود في كثير منه إلى فقد الأمانة، أو ما يطلق عليه غياب أخلاقيات المهنة، إذ بفقد ذلك تنهار قيم العمل وضوابطه، وتشيع قيم أخرى هي للفساد أقرب منها للصلاح، ولا شك أن غياب الأمانة إنما يعود في جزء كبير منه إلى غياب الإيمان، كما يعود أيضا إلى غياب مفاهيم التنمية البشرية الصحيحة التي تقوم على البناء الأخلاقي للإنسان. وقد أعطى الإسلام أهمية كبرى للأمانة فقال سبحانه وتعالى ممتدحاً المؤمنين {وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ } (المؤمنون ـ 8). وقد حذر النبي (صلى الله عليه ﻮﺁﻟﻪ وسلم) من تضييع الأمانة فقال «إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة، قالوا: كيف إضاعتها يا رسول الله؟ قال إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة

9 ـ الإصلاح إن مهمة تنمية الموارد البشرية تقوم على إصلاح الفرد بحيث يكون عنصراً فاعلاً عاملاً لخدمة دينه ومجتمعه والبشرية جمعاء، وقد انتشر مفهوم تنمية الموارد البشرية في كل بلدان العالم، وتوحدت رؤية الجميع حول أن غاية ما تسعى له هذه التنمية هو إصلاح الإنسان، إلا أن مفهوم الإصلاح يختلف من مجتمع إلى مجتمع ومن دولة إلى أخرى، وإذا كان المقصود لدى الجميع إصلاح مهاراته ومعارفه وإمكاناته، فإن الإسلام نظر إلى عملية الإصلاح نظرة شاملة إذ يمتد الإصلاح إلى إيمانه وأخلاقه وسلوكه ومعاملاته، ولذلك كانت رسالات الأنبياء جميعا تقوم على الإصلاح انطلاقا من قوله تعالى{ إِنْ أُرِيدُ إِلا الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} (هود ـ 88).

التجربة اليابانية في إدارة وتنمية الموارد البشرية من منظور الفكر الإسلامي

من المبادئ الإسلامية مبدأ المشاركة في صنع و اتخاذ القرار وهو المبدأ الذى دعا إليه ديمنج في الجودة للتحسين المستمر في أداء العاملين وقامت عليها إدارة وتنمية الموارد البشرية في اليابان, لقد حظيت الشورى والمشاركة في الرأي بمكانة عظيمة في التشريع الإسلامي ” فلا ندم من إستشار ” ، وأصبحت من المبادئ التي يقوم عليها نظام الحكم والإدارة في الدولة الإسلامية قال تعالى ” ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين “, وقال تعالى في وصف عبادة المؤمنين ” وأمرهم شورى بينهم “. وتعتبر الشورى من أسس الحياة الإسلامية في المجتمع الإسلامي , وهي من لوازم القيادة الناجحة في أي موقع قيادي , فالقيادة الشورية من شأنها أن تذكي الروح المعنوية لدى جماعة العمل , من خلال إشراك الكل في الاهتمام بالعمل وإبداء الرأي في الخطط والأهداف والتنسيق ونحو ذلك مما يلزم في رفع مستوى الكفاءة في العمل , فالقيادة الغير متسلطة قريبة من المحيطين بها , وهذا من شأنه أن يوجد الطمأنينة لدى العاملين ويوجد المودة والألفة والتماسك والانتماء وكل ذلك يساهم في تكاتف الجماعة وتعاطفها على نحو يجعلها فريقا واحدا مما يضاعف إخلاص العاملين ويؤثر في الجماعة

المشاركة في صنع القرار

•هذه الفكرة التى نادت بها الإداره اليابانية ونوهت إلى أنها من أسرار النجاح فى تنمية وإدارة الموارد البشرية فهذه الفكرة ليست بحديثة وإنما طبقها الحبيب المصطفى صلى الله عليه واله وسلم وطبقها الصحابة والتابعين ونادت بها التعاليم الإسلاميه ” فيد الله مع ﻴﺪالجماعه ” وقوله صلى الله عليه واله وسلم ” إنما لايأكل الذئب من الغنم القاسيه ” تنويه إلى أفضلية العمل فى جماعه , وكان صلى الله عليه واله وسلم يحب العمل مع الفريق فقال ” وأنا على جمع الحطب ” عندما شكلوا فريق عمل للقيام بتحضير الطعام .
• 
•والمتأمل بالبحث والنظر فى  قوله عليه الصلاة والسلام [ مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضوا منه تداعى له سائر الأعضاء بالسهر و الحمى ] دليل على العمل بروح الفريق المبنى على الحب والعاطفة ,
• 
•فإن العمل الجماعي هدف إسلامي يعتمد على مبدأ الإيمان في نفوس المسلمين , و إن التزام الفرد بالعمل المشترك بدافع من شعور وجداني عميق ينبع من أصل العقيدة، تضمن وجوده ووجود الأفراد والمجتمع ككل، في حياة إنسانية متضامنة حرة وكريمة فالعمل الجماعي هو القوة الحقيقية التي يُعتمد عليها في حسن استخدام الطاقات وزيادة الإنتاج وإتقانه وحجر الزاوية في التطوير والتقدم.
 

مدخل فريق العمل

•مبدأ الإدارة الأبوية من أكثر المبادىء التى أعجبني بحق فى الإدارة اليابانية , وهو بالفعل من أسباب نجاحهم فى تحقيق الأهداف التنموية لدى العاملين وهذا المبدأ القائم على التعامل الأبوي للمدير مع عماله وموظفيه، فهو يتعامل معهم كما يتعامل الأب مع أبنائه فيشملهم بعطفه، حتى أنه يساهم في حل مشكلاتهم العائلية كالزواج وما شابه ذلك، ومشاركتهم في اختيار الزوجة المناسبة.
• 
•ولكن عندما بحثت فى حياة النبى صلى الله عليه واله وسلم وجدت العجب العجاب فهو الرحمة المهداه والنعمة المزجاه ” وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ” فكان هذا القائد الأعلى للإسلام والمسلمين يهتم بكافة أحوال المسلمين وكان صلى الله عليه وسلم ليس بينه وبين الناس حاجب  وقال ” من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ” دعوه إلى كل قائد ومن ولى من أمر الناس أن يهتم بهم , وكان من دعائه صلى الله عليه واله وسلم ” اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به …” لهذا كانت الإستجابه فى الدعاء لكل من إهتم برعاياه وتحققت الإستجابه فى التقدم والنجاح فى هذه الإداره الأبويه فى اليابان .

مبدأ الإدارة الأبوية

•تعني المسئولية في الإسلام التزام الشخص بأن ينتهض بالأعباء الموكلة إليه وتحمل التزاماته واختيارته أمام الله وقد وضح الإسلام ذلك في قول الرسول عليه الصلاة والسلام( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته … ).
•ثم تأتي مسئولية التنفيذ التي تقوم على مبدأ الالتزام الفردى والجماعى إن فالإدارة التربوية والتنموية الإسلامية تستند على التعاون والمشورة الصادقة المخلصة، وعلى العدل والمساواة، وعمادها الشعور بالمسئولية كل فرد في حدود مسئولياته وميزتها عن غيرها أنها لا تسعى لتحقيق الأهداف الدنيوية فحسب، بل وتسعى لتحقيق الفلاح في الآخرة .
• 
•إذا كان الشعور بالمسؤولية يعتبر احدى الخصائص الأساسية المطلوبة في الموظف الاداري الذي غالبا ما يعرف بأنه «الموظف المسؤول» فإن الإسلام بالرغم من تأكيده على المسؤولية الفردية واعتبارها الأساس لا يهمل المسؤولية الجماعية التي تجعل الموظفين في مجال التدبير الاداري متماسكين ومتضامنين على تحقيق النفع العام، وبذلك تتعدى مسؤولية الإنسان الاداري افعاله الخاصة ومقاصده الشخصية إلى نطاق مجموع المجتمع الاداري الذي يتحرك ويمارس عمله في اطاره، فهو في الوقت الذي يعتبر فيه مسؤولا عما يصدر عنه من افعال وتصرفات وممارسات، فان الإسلام لا يعفيه من المسؤولية عما يجري في محيطه الاداري ويدور حوله ويقع من غيره .
 

مبدأ الالتزام بالمسئولية الفردية والجماعية.

•وهى فى الإدارة اليابانيه مبنيه على أنه يجب على المدير ان يقضي معظم وقته متنقلا بين المكاتب يتعرف الى موظفيه ويعرفونه ويستمع اليهم ويهتم بما يجري من حوله ويتابع احوال الشركة وانتشرت هذه الادارة حتى اسموها “الادارة بالسير على الاقدام”
•وهو ما كان يفعله صلى الله عليه ﻮﺁﻟﻪ وسلم بالفعل عندما كان يسير فى طرقات المدينه يتفقد أحوال المسلمين فى حفر الخندق كان يمر على اصحابه ليزيد من حماسهم وكان يشترك معهم فى الحفر وكان ينشد لهم ليرفع من معنوياتهم ويقول ” اللهم فلا عيش إلا عيش الأخرة فارحم الأنصار والمهاجرة ,..

الإداره من واقع الأحداث

•الجودة هي أحد مبادئ الإسلام التي دعا إليها القرآن الكريم ولكن بلفظ يماثل الجودة في قول الله تعالى: “صنع الله الذي أتقن كل شيء” (النمل، أية: 88)، أي ذلك صنع الله البديع الذي أحكم كل شيء خلقه وأودع فيه من الحكمة ما أودع ، وجاء في القرآن وصف الله عز وجل “الذي أحسن كل شيء خلقه” (السجدة، أية: 7) ، وهذا دليل على وجود علم وحكمة وإتقان صنع.
• 
•كما يدعو الإسلام أيضا إلى التأكد من جودة العمل الذي يقوم به الإنسان وخلوه من النقص والعيوب، فقد حث الرسول صلى الله عليه ﻮﺁﻟﻪ وسلم على إتقان العمل فقال: “إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه”، والإتقان هنا يستدعي من المرء أن يؤدي عمله على أكمل وجه، وأن يسعى للوصول به إلى مرحلة الكمال الإنساني، بحيث يقوم بالعمل بكل تفاصيله دون تقصير أو تفريط أو غش أو خداع وهذا يستدعي الإخلاص الكامل في العمل .
• 
• .

مبدأ الجودة على أداء العاملين

•وأساس الإتقان في الأعمال في الإسلام هو توفر المعرفة أولا والدليل على ذلك قول الله تعالى: “ولا تقف ما ليس لك به علم” (الإسراء، أية: 36)، والمعرفة بدون عمل لا تسوى شيء وقد أكد الله تعالى ذلك بقوله: “وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله” (التوبة، الآية: 105)، ولهذا على أي إنسان أن يتذكر أن فوق رقابة البشر هناك رقابة من الله تعالى وهي أعلى درجات المسائلة الفردية والجماعية لقوله تعالى: “وقفوهم إنهم مسؤولون” (الصافات، الآية: 24).
• 
•كما دلت الكثير من الآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة، والتطبيق العملي للإدارة الإسلامية، أنها طبقت العديد من المبادئ الأساسية لحركة إدارة الجودة الشاملة، وقد كان اهتمام الإسلام بالجودة من خلال ترسيخ المبادئ الإسلامية

 

• ومن قوله تعالى في بناء الامة (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) صورة الرعد آية 11.
•وقوله تعالى في مجال الإصلاح وبناء الأمة ورسالتها (كنتم خير امه اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) صورة آل عمران، آية 110.
•ومن قوله تعالى في مجال التحفيز على اساس الجودة (أن الذين امنو وعملوا الصالحات انا لا نضيع اجر من احسن عملاً) صورة الكهف آية 30.
•ومن قوله تعالى في مجال الجودة وفق صيغة الاتقان (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملاً وهو العزيز الغفور) صورة الملك، آية 2.
 

الجودة الشاملة

الجودة الشاملة

الاعتراف، بواسطة هيئة الاعتماد، بأن المؤسسة لها برامج تحقق المعاييرالمعتمدة التي وضعتها لنفسها وأن هذه المؤسسة لها أنظمة مؤثرة وقادرة على ضمان الجودة وضمان التحسين المستمر لأنشطتها الأكاديمية

الاعتماد

أن يكون لدى المؤسسة رؤية ورسالة وأهداف واضحة ومعلنة وجود خطة استراتيجية واضحة للمؤسسة أن يكون لدى المؤسسة قدرة على تنظيم مواردها البشرية والمالية والطبيعية لتحقيق أهدافها المعلنة وجود هيكل إداري (هيكل تنظيمي وهيكل وظيفي) واضح

متطلبات تطبيق نظام الاعتماد في مؤسسات الحكومية

توفير قاعدة بيانات كاملة عن المؤسسة توفير الدعم المالي والمادي اللازم للمؤسسة توعية العاملين بالمؤسسة بأهمية الاعتماد التدريب المستمر للعاملين بالمؤسسة لتحقيق معايير الاعتماد تبنى المؤسسة ثقافة الجودة الشاملة . تحقيق المعايير المطلوبة ومؤشراتها . نظام تقويم داخلي مستمر لمراجعة الخطط لمواكبة متطلبات العصر

تتحقق الهيئة من أن المؤسسة تتسم بالمصداقية والنزاهة ولديها من القيادة و الحوكمة والتنظيم والموارد البشرية والمادية ما يدعم تحقيق رسالتها المعلنة وأهدافها الاستراتيجية.

القدرة المؤسسية

اصبح الابداع ضرورية عصرية تفرضها ظروف العصر، حيث لاموقع فيه لمن يقنع بالموجود وحيث المشكلات الجديدة التي تعجز الحلول التقليدية في حلها، واذا كان الابداع بهذه الاهمية فالمؤسسة المنوط بها رعاية الابداع في المقام الأول، ولايمكن ان يكون ابداعاً بدون معرفة اونشاطات معرفية. فالابداع هو المرآة العاكسة للمعرفة والنهوض والنضوج، فالعالم اليوم يشهد العديد من التحديات التي افرزتها تقنية المعلومات والاتصال، واي مجتمع في العالم اليوم يتطلع نحو التمييز المعرفي علية تنفيذ نشاطات تتضمن توليد ونشر وتوظيف المعرفة من خلال البحث والتعليم والتدريب وغيرها من النشاطات الاخرى، والتي تقع ضمن مسؤولية مؤسسات الخدمية. (د. المناعي عبد الله شمسان، 2010، 473).

الابداع والمعرفة ضرورة عصرية

قد يبدو من الصعوبة تحديد تعريف دقيق للجودة، وذلك لتعدد مفاهيم الجودة، اذ تعد الجودة كمفهوم احد الفروع المهمة بعلوم الادارة الحديثة والرقابة على الأداء، كما ويرجع استحداثه كمفهوم مادي الى ما بعد الحرب العالمية الثانية عندما طبقت اسس الجودة على الصناعة في اليابان واحدثت نتائج هائلة تلتها الولايات المتحدة في الخمسينات من القرن الماضي، ثم دخلت اسس ومفاهيم الجودة الى كل الأنشطة والمهن وفي بلدان العالم كافة ومنها مجال الخدمات، وهكذا فقد تداخلت مفاهيم الجودة مما يحدو بنا محاولة تحديد التعريفات المتفق عليها:

مفهوم ادارة الجودة الشاملة

فهناك جودة التصنيع Quality Manufacturing والتي اهتمت بالأمور التقنية والتطوير الصناعي مستهدفاً بذلك المنتج (السلعة) من خلال جودة العملية الانتاجية من معدات وفحص وقياس المسبب ومراقبة العملية (أي انها تركز على انشطة تصميم المنتج وادارة الموارد البشرية وعلاقات الموردين وعمليات التسويق والهندسة) متحملة بذلك مسؤولية التحسينات المستمرة على المنتج ملبية لاحتياجات العميل وسابقة للاستخدام في اسواق مرتفعة التنافس

اما جودة الخدمة Quality Services فهي تهتم بجودة الخدمة واداء المؤسسات الخدمية كالفنادق والصحة والقانون والهندسة والتعليم والتجارة والنقل … الخ من المؤسسات والخدمات المهنية الاخرى، مستهدفتاً بذلك الخدمة المقدمة وليس السلعة ومن خلال التركيز على العمليات التي تجري داخل تلك المؤسسات من إدارة وتنظيم (علماً ان استهداف الجودة في المؤسسات الخدمية يواجه صعوبة سالفة في التطبيق مقارنة بالمؤسسات الصناعية، اذ أن انتاج واستهلاك الخدمة يكون في آن واحد وبالتالي فمن الصعوبة تحديد احتياجات الزبون على عكس المنتج الصناعي فأن هناك فترة ما بين الإنتاج و الأستهلاك).

اما الجودة من المنظور او الرؤية الفلسفية فأنها تعني قيام مدير الشركة او المؤسسة او رئيس مجلس الادارة بتبني او تحديد فلسفة المؤسسة او الشركة كيف تكون عليه الأن وفي المستقبل وبناء على ذلك تحديد طريقة العمل وبناء السياسات المناسبة واختيار فريق العمل الذي يحقق تلك الفلسفة (برس يورك، 2007، 42).

ان تطبيق برنامج الجودة الشاملة وتبني تنفيذها في عمل المؤسسة الخدمية والانتاجية يتطلب توافر عدد من المتطلبات الاساسية التي تلزم عمل مؤسسة وتضمن لها تحقيق نتائج ايجابية، وبتالي توفير فرصة نجاح تطبيق ادارة الجودة الشاملة فيها ويمكن الحديث عن أهم تلك المتطلبات: (د. علي حسن عماد الدين، موقع الأنترنيت). تبني ثقافة الجودة في المؤسسة من قبل جميع العاملين فيها ابتداءاً من الادارة العليا لتحقيق الاهداف المرجوة، وذلك من خلال زرع التوعية والثقافة لديهم لتعزيز الثقة بإدارة الجودة الشاملة، الامر الذي يساهم في تسهيل عملية تطبيقها والالتزام بها. توحيد العمليات، ان توحيد العمليات يرفع من مستوى جودة الاداء ويجعله يتم بطريقة سهلة ويعمل على تقليل التكاليف من خلال جعل العمل يتم بأسلوب واحد، وبالتالي الرفع من درجة المهارة عموماً داخل المؤسسة. الأشراف والمتابعة، ومن بين مستلزمات التطبيق وضع برنامج للأشراف على فرق العمل ومتابعتها وتعديل اي مسار خاطئ ومتابعة الإنجازات وجمع المعلومات من اجل التقييم وتذليل جميع الصعوبات التي تواجه فرق العمل.

ادارة الجودة الشاملة ومتطلبات التطبيق

ضرورة اشراك جميع العاملين في المؤسسة وفي جميع المجالات في اتخاذ القرارات وحل المشاكل وعمليات التحسين. تدريب وتعليم جميع العاملين في المؤسسة على برامج الجودة الشاملة ومواكبة التطوير والتحسين المستمرين من خلال اخضاعهم الى دورات تعليمية وتدريبية. اعداد استراتيجية تطبيق الجودة وذلك من خلال تبادل المعرفة والخبرات وتحديد متطلبات المستفيدين مع تحديد الأهداف ووضع خطة متكاملة لتحقيق تلك الأهداف، مع وضع المعايير الواجب تطبيقها والتقييم المستمر في ضوء المعايير. السياسات الحكومية ودورها في تنمية قطاعات الاقتصاد كافة والذي تعد ايضاً احدى متطلبات تطبيقها، وذلك من خلال اتخاذ بعض الاجراءات والقوانين الرامية الى تطوير هذا القطاع، ولكي يلعب الدور الريادي في تحقيق الابعاد الابداعية وبما ينعكس على جميع المجالات والانشطة المختلفة.

ادارة الجودة الشاملة هي الموجة الثورية الثالثة بعد الثورة الصناعية وثورة الحواسيب

لقد أصبح مفهوم الجودة يحمل معاني كثيرة بالنسبة للباحثين حيث إن لكل باحث في هذا المجال مصطلحا ته الخاصة بهذا المفهوم وذلك لما استأثرت به الجودة من اهتمام واسع من لدن العديد من الباحثين و المفكرين و المتطلعين نحو ترصين آفاق التطورات الفكرية و الفلسفية في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والحضارية بغية الوصول الى التغيير الشامل والتحسين المستمر في جميع الأصعدة و المستويات وعلى مختلف مرافق الحياة

إدارة الجودة الشاملة(T.Q.M)

التعريف:- هناك عدة تعار يف لل(T.Q.M) منها… إدارة الجودة الشاملة/ نظام متكامل موجه نحو تحقيق احتياجات المستهلكين وإعطاء صلاحيات اكبر للموظفين تساعدهم في اتخاذ القرار والتأكيد على التحسين المستمر لعمليات الإنتاج(بمختلف أنواعه) (إدارة الجودة الشاملة)/ هي فلسفة إدارية مبنية على أساس رضا المستفيد (تحتل إدارة الجودة الشاملة إستراتيجية تنظيمية يمكن تطبيقها في مختلف مستويات المنظمة إذ يصبح تحقيقها عملية يلتزم بها الجميع بشكل متواصل عرفت الجودة في قاموس أكسفورد الأمريكي على انها(درجة او مستوى التميزاو التفوق

شهدت بداية الثلاثينيات من القرن الماضي نقطة الدخول لمفهوم الجودة خصوصاً بعد الكساد العظيم الذي شهدته الاقتصادات الغربية وانتشار دور نقابات العمال والتدخل الحكومي في الحياة الاقتصادية بالاضافة الى اتساع حجم المنظمات وبروز الادارة كمهنة كل هذه العوامل ساعدت في التمكن من السوق والتمايز الذي بدى على اساس الجودة حيث كانت البداية مع ظهور الدراسات الانتاجية والكفاءة والفاعلية عندما نادى (Taylor) بزيادة الانتاجية وتقليل الاوقات الضائعة نحو اشباع حاجات المستهلك على اساس الأسبقيات التنافسية .

وردت عدة مفاهيم للجودة وذلك تبعاً لاختلاف واضعي هذه التعاريف ومجتمعاتهم حيث تم تعريفها على انها ( الرضا التام للعميل او الزبون ) و ( المطابقة مع متطلباتها ) و ( قدرة المنتج او الخدمة لمقابلة حاجات المستهلك ) وعرفت ايضاً على انها ( مجموعة المواصفات والخصائص لمنتج او خدمة التي تولد القدرة لاشباع الحاجات المعلنو والضمنية .) واخيرا عرفت على انها ( درجة تطابق خصائص المنتج او الخدمة مع المتطلبات الموضوعة لذلك المنتج او الخدمة متضمنةً المعولية والصيانة وسلامة الاستخدام

أساسيات إدارة الجودة الشاملة أولا:- مراحل تطور مفهوم الجودة ثانياً:- خطوات تطبيق ادارة الجودة الشاملة ثالثاً:- المبادئ (الافكار الاساسية ) التي تعبر عن مفهوم الجودة

تعهد الادارة العليا . تأسيس فريق التنفيذ التوعية والتدريب تقييم نظام الجودة الحالي وضع خطة تنفيذ موثقة توثيق نظام إدارة الجودة وضمان تنفيذه تدقيـق الجـودة الحصول على الشهادة والتسجيل التحسين المستمر

خطوات تنفيذ نظام إدارة الجودة الشاملة

3-تغير نظرة الافراد العاملين بالمؤسسة :- من خلال تحقيق أهداف هولاء العاملين على المستوى الفردي ولكن بشكل لا يتعارض مع تحقيق اهداف المؤسسة نفسها 0 4- اعتماد القرارات على البيانات والمعلومات حيث يتطلب ذلك التسجيل الداخل للإحداث التي تتم في المؤسسة والعمل على تحليلها وضمان التطوير والتحسين المستمر 5- العمل الجماعي (فرق العمل) هو استغلال جماعات العمل الفعالة وتدريبها على الاساليب المتطورة والتحليلية 6- اعطاء العاملين سلطات وصلاحيات اكبر خصوصا في المجالات والوظائف والاعمال المتعلقة بهم 7-الاهتمام بتدريب الأفراد وتقدير جهودهم 0 8-ضرورة وجود رؤية مشتركة للمثل والقيم الاخلاقية وان تكون هي القدرة بالنسبة للأفراد العاملين

سياسات الإصلاح الاقتصادي ( اصلاح مالي ومصرفي / اصلاح الموازنة العامة )

1- مقدمة ان حشد وتخصيص الموارد الاقتصادية والمصرفية بكفاءة لأغراض الانتاج والتنمية من المتطلبات الرئيسية لتحقيق معدلات نمو عالية وقابلة للاستمرار وهذا يتطلب وجود نظام مصرفي ومالي متطور , وبالتالي فأن اصلاح القطاع المالي والمصرفي يعمل على خلق انظمة مصرفية ومالية سليمة وقادرة على التنافس وفي الوقت ذاته تعزز الاستقرار الكلي والاسراع في وتيرة النمو الاقتصادي .ولعل ان الاهداف الرئيسية للإصلاح تتضمن :- – اصلاح وتحديث انظمة المدفوعات والمقاصة والتسوية والتي بدورها تساهم في تسهيل المدفوعات. – تطوير الاسواق المالية وتعزيز قدرتها في مجال ادارة السياسة النقدية. 2- وصف لإداء الاقتصاد العراقي :- يمكن وصف الاداء الاقتصادي في العراق في عدة سطور , فتدهور الاداء الاقتصادي على المستوى الكلي ابتداء من مطلع الثمانينات وعلى المستويين الداخلي والخارجي يعود الى الاتي :– فعلى المستوى الخارجي (فان تدهور الاداء الاقتصادي يعود الى تورط العراق في حرب طويلة الامد مع ايران مما ادى الى استنزاف كافة الاحتياطات من الموجودات الاجنبية ودخوله في اتفاقيات ساهمت في زيادة المديونية , يضاف الى ذلك تجميد الارصدة لدى البنوك العالمية من اثر الحصار الاقتصادي المفروض من قبل الامم المتحدة بسبب دخول الكويت.- اما على المستوى الداخلي (فتتمثل بتدهور شروط التبادل التجاري وتقليص الاسواق الاقليمية يرافق ذلك سياسات مالية وسيطة ادت الى تدهور وزيادة العجز المالي وعجز الحساب الجاري لميزان المدفوعات مع تنامي المديونية الداخلية . بالإضافة الى الديون الخارجية وترجع الاحتياطات الاجنبية وتراكم مناظرات المدفوعات الاجنية نتيجة لذلك . لقد ساعد تدهور اوضاع الاقتصاد الكلي في العراق في ضعف النظام المالي والمصرفي مما جعل الاجهزة المالية والمصرفية غير كفؤة في تخصيص وحشد الموارد , كما ان القطاع المصرفي في العراق مازال مثقل بالاختلالات الهيكلية التي يعكسها عدم وجود المنافسة وتركيز المساهمات في السوق , ويمكن تشخيص نقاط الضعف الهيكلي في النظام المصرفي بالاتي :– الابتعاد عن الائتمان الموجه .- القروض المتعثرة .- ضعف كفاءة انظمة المدفوعات .- ضعف الافصاح والرقابة .- ضعف استخدام التكنلوجيا في العمل المالي والمصرفي . ولإصلاح القطاع المالي والمصرفي وتحريره لابد من :- – سياسة اصلاح المشروعات المملوكة للدولة والخصخصة واعادة الهيكلة .- سياسة تحقيق الاستقرار.- السياسات الهيكلية .- سياسة الاصلاح الاقتصادي .- سياسة تعديل الاسعار وتحريرها.- سياسة اصلاح القطاع الخارجي وتحرير التجارة.- سياسة الاصلاح الضريبي وإصلاح الانفاق والموازنة العامة. وفي مجال الاصلاح الضريبي والانفاق والموازنة لابد من الإشارة الى اهمية الموازنة العامة كقناة رئيسية للإصلاح الاقتصادي , فالموازنة العامة في المالية العامة الحديثة اصبحت من اهم الوثائق الاقتصادية التي تملكها الدولة لكونها توفر معلومات تتعلق باثر السياسات الحكومية في استخدام الموارد على مستوى التوظيف والنمو الاقتصادي وتوزيع الدخل داخل الاقتصاد , كما تستخدم الموازنة العامة لتحقيق هدف العمالة الكاملة ,و تستخدم كوسيلة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي , وتعتمد استراتيجية الموازنة العامة في تحقيق ما سبق ذكره . على تغير الطلب الكلي في الاتجاه المناسب مستخدمتاً في ذلك الضرائب والنفقات ويجب ان يتوافق حجم الموازنة وتكوينها مع الظروف الاقتصادية للدولة بهدف تحقيق بعض الاهداف المرغوبة وتجنب الاثار الغير المرغوبة, وهنا لابد من الاشارة الى ضرورة الاصلاح الضريبي واصلاح الانفاق والموازنة لما تحقق الاخيرة من اهداف اقتصادية تساهم بشكل او باخر في تحرير واصلاح النظام المالي والنقدي والمصرفي (اثار مباشرة وغير مباشرة).

– عوامل ضعف الموازنة العامة :-

– النفقات العامة في موازنة الحكومة العراقية هي نفقات إدارية بالمرتبة الاولى وتحويلية بالمرتبة الثانية , وبالتالي فان النفقات الادارية تشير الى وجود خلل في الاداء الاقتصادي للحكومة .- هيمنة الضرائب الغير مباشرة على الهيكل الضريبي في العراق , مما يشير الى تحمل جميع شرائح المجتمع وبدون الاستثناء للعبء الضريبي متمثلاً في ارتفاع اسعار السلع المختلفة .- لقد ساهم الوضع الحالي للموازن العراقية والذي ركز على النفقات الادارية وبخاصة رواتب الموظفين الذين يثقلون كاهل الموازنتين على حساب احداث تحسين وتغير في الهيكل الاقتصادي الانتاجي في تغذية الاتجاه التضخمي الحلزوني , وبالتالي لم يتحقق التحسن المنشود في الوضع المعيشي للمواطنين . المقترحات :– التركيز على الجانب الانتاجي في كافة وزارات الحكومة لأجل العمل على التيار العيني وزيادة حجم الانتاج من اجل السيطرة على مشكلتي التضخم والبطالة المتفشيتين في العراق .- ادخال نظام رقابة فعال اثناء تنفيذ الموازن العامة وعدم التهاون في هذا الشأن لأنه تطبيق وسائل وطرق واساليب رقابة فعالة من شانه انه يساهم في الحد من ظاهرة الفساد الاداري والمالي في العراق .- تشجيع القطاع الخاص , والعمل على التنسيق من قبل الحكومة العراقية لان الخبرة والكفاءة الحكومية غير مؤهلة للعمل في بعض المجالات والتي تعد ضرورة وحيوية للمجتمع والتي قد تتوفر مقوماتها في القطاع الخاص , وبالتالي فان الامر يتطلب ادخال بعض التعديلات في الموازنة العامة والتي يجب ان تتسم باتجاه تشجيع ودعم القطاع الخاص.- اصلاح جذري لنظام الموازنة يقوم على اعادة هيكلية النظم الاقتصادية والمالية والمحاسبية والادارية المرتبطة بها (الموازنة العامة )يأخذ على عاتقه اعداد وصياغة خطة هدفها الاساس احداث اصلاح متكامل الجوانب يأخذ بنظر الاعتبار الجوانب والعوامل البيئية والسياسية الاجتماعية والادارية والمحاسبية المؤثرة في الموازنة- ان الطريقة الوحيدة لتقليص عجز الموازنة في العراق هو توسيع وتنويع مصادر الايرادات العامة غير النفطية وضبط الانفاق للحكومة وتخفيض من عوامل الضغط على الموازنة العامة .- اعادة التوازن لموازنة الدولة لصالح البرنامج الاستثماري على حساب النفقات التشغيلية وهذا يتطلب وجود قطاع خاص فعال , فضلاً عن انسياب الاستثمارات المحلية والاجنبية الى شرايين الاقتصاد الوطني . الاصلاحات المالية والمصرفية :- مثلما تكلمنا عن دورة الحكومة باستخدام ادواتها المالية (الانفاق والضرائب )لما لهما من دور في تحقيق بعض الاهداف الاقتصادية والمساهمة بشكل اواخر في عملية الاصلاح الاقتصادي فان سياسات اصلاح القطاع المالي والمصرفي هي الاخرى تساهم في حلله الاقتصاد العراقي وتحريكه , فإصلاح النظام المالي والمصرفي في العراق يعني ايجاد نظام مالي يستند الى عوامل والية السوق وقادر على الوفاء بمتطلبات اقتصاد اكثر تحررا وتوجها نحو القطاع الخاص ويشمل :– تحرير اسعار الفائدة والازالة التدريجية على تخصيص الائتمان والاتجاه نحو عوامل والية السوق لتمويل عجوزات الموازنة والانتقال الى استخدام الادوات الغير مباشرة للسياسة النقدية .- اعادة هيكلة محافظ البنوك وتعزيز الاجراءات القانونية والتنظيمية التي تشرف على انشطة القطاع المالي والمصرفي وتمارس الرقابة عليه بالشكل الذي يتماشى مع المعايير الدولية ولتحقيق هذه الاهداف لابد من :– اعادة تأهيل المصارف التجارية بالعراق وبالخصوص مصرفي الرافدين والرشيد باعتبارهما من اكبر المصارف الحكومية.- اعتماد التقنية المصرفية الحديثة من اجل الاسراع في عملية التخصيص وحشد الموارد وزيادة كفاءة العمل المصرفي.- زيادة قدرات القطاعات المالية والمصرفية من خلال التدريب العالي ولتطوير الكفاءة التشغيلية لتمكنها من مواكبة التغيرات المتسارعة والمتطورة في مجال الصناعة المالية والمصرفية كي تكون على استعداد لمقابلة وتوفير متطلبات العولمة .- دمج المصارف الصغيرة مع بعضها البعض بهدف انشاء المصارف الشاملة او ما يعرف (ببنوك الصيرفة الشاملة )الامر الذي يساهم في خلق نظام مالي ومصرفي يتسم بالكفاءة واعتبار عملية الدمج والتملك وسيلة اساسية لبعض المصارف لكي تتوسع في الاعمال والربحية وتحقيق وفورات الحجم وخلق مؤسسات مالية قادرة على المنافسة واحتلال حيز ومكان مناسب في عالم الصناعة المصرفية في ضوء متطلبات لجنة بازل/2.

شعبة متابعة الخريجين

 

مهام الشعبة:

1-   تطوير القابليات الفنية والمهنية للطالب بما يتناسب مع قدراته الشخصية.

2-   تهيئة قاعدة بيانات متكاملة للخريجين مع امكانية تحديثها سنوياً لتسهيل عملية التواصل مع الخريجين.

3-   تنمية المهارات الاكاديمية التي يكتسبها الخريج بما يتناسب مع حاجة سوق العمل باتجاه الحصول على فرصة عمل في المستقبل.

4-   فتح افاق جديدة لزيادة الحصول على فرص عمل لخريجي الجامعة من خلال الاتصال بالمؤسسات والهيئات الحكومية والخاص وايجاد آلية عمل مشتركة.

5-   تقوم الشعبة بإقامة دورات تطويرية وورش عمل وندوات بالتعاون مع كليات الجامعة لزيارة فرص التواصل بين الجامعة والمجتمع وتحديد حاجات المجتمع للتخصصات.

6-   ايجاد عضو ارتباط ذات الوصف الوظيفي للخريجين بالكليات واداراتها بالتنسيق مع الشعبة.

7-   عقد مؤتمر سنوي ولقاءات دورية للخريجين.

8-   تنظيم يوم سنوي للخريجين.

9-   اصدار مجلة دورية لخريجي الكليات

10- عمل موقع الكتروني خاص بالخريجين وتنشر في كلية الجامعة.

واجباتالشعبة:

1-   اقامة علاقات مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في المحافظة.

2-   اقامة دورات لطلبة الجامعة حول كيفية كتابة السيرة الذاتية واجراء المقابلات الناجحة ومصادر التوظيف الالكتروني.

3-   انشاء موقع الكتروني خاص بالتوظيف والتنسيق مع مكاتب التوظيف الاخرى في المحافظة.

4-   الاعلان عن الوظائف المتاحة وتشجيع الخريجين للاستفادة منها.

5-   تنمية المهارات اللازمة للخريجين من خلال تنظيم برامج تدريبية وتأهيلية للخريجين تتوأم مع حاجات سوق العمل.

6-   ايجاد منسق ارتباط.

اهداف الشعبة:

1-   بناء قاعدة بيانات متخصصة بالموارد البشرية لخريجي الجامعة وجعلها متاحة للخريجين وطالبي العمل.

2-   بناء قاعدة بيانات متخصصة بحاجات سوق العمل والفرص المتاحة للخريجين والطلبة.

3-   متابعة اوضاع خريجي الجامعة الوظيفية من حيث مواءمة طبيعة الوظيفة للتخصصات المتوفرة في الجامعة وذلك من خلال:

أ‌-      اعداد مؤثرات رقمية وبحثية تدعم المواءمة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل من حيث التخطيط والمتابعة والتقييم والتغذية العكسية.

ب‌-  عمل دراسات عن نسب توظيف خريجي الجامعة في التخصصات كافة ليتم ربط اعداد المقبولين بناءاً على حاجة السوق الحقيقية.

ت‌-  التنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة بدراسات تنمية الموارد البشرية وتوظيف ومتابعة خريجي الجامعة.

الهيكلية:

شعبة ضمن قسم الاداء.

اعداد الموظفين ووصفهم الوظيفي:

-مسؤول الشعبة: م. ملاحظ: حيدر جابر جاسم

-5 موظفين

الاختصاصات:

1-   خريج كلية ادارة واقتصاد/ ادارة اعمال/2

2-   خريجكليةادارةواقتصاد/احصاء/1

3-   خريج كلية علوم/حاسبات/2

شعبة التدريب والدعم الفني

تقوم هذه الشعبة بتوفير الدعم الفني والتدريب لجميع منسوبي الجامعة، ويتمثل هذا الدعم بتقديم المساعدة وتوفير الحلول على مستوى البرامج وأجهزة الحاسب الآلي وملحقاته (الطابعة ، الماسحة الضوئية) من خلال طاقم متخصص في هذا المجال.يتم تقديم الطلبات عن طريق ملء استمارة يتم استلامها من وحدة تقنية المعلومات، وعلى ضوئها يتم فتح الطلب ومراجعته حسب الأولوية.

الاهداف

حل جميع المشاكل التطبيقية والتشغيلية المتعلقة بتقنية المعلومات عن طريق توفير المساعدة والتوجيه لجميع موظفي الجامعة كلما دعت الضرورة.
· تهيئة وتجهيزالبرمجيات وأجهزة الحاسوب لموظفي الجامعة.
· تثبيت وتضبيط أنظمة تقنية المعلومات وتحديثها لجميع منسوبي الجامعة.
· الحرص على تحديث نظام التشغيل والبرمجيات بشكل دوري.
· الإلمام بآخر التطورات في مجال تقنية المعلومات في سوق العمل المتعلقة بإحتياجات ومتطلبات الجامعة ومن ثم تزويد قسم المشتريات بآخر المواصفات الحديثة لأجهزة الحاسب الآلي وملحقاته.

الخدمات التي يقدمها الدعم الفني للمستخدمين :
1- المساهمة في انهاء المشكلات الفنية المتعلقة بالمستخدمين
2-العمل على تقديم التسهيلات اللازمة و الممكنة للمستخدمين 
3- توفير البرامج و مستحدثات الثغرات لحد الخطورة من الاختراقات .
4- تقديم النصائح والاستشارات للجميع دون استثناء
5- تقديم الضمان بالصلاح للمشاكل
6- الاهتمام بالمقترحات المقدمة لتسهيل تقديم الخدمات بالشكل المرضي للجميع
7- بوجود الدعم الفني يزداد الاقبال على التعامل مع الشركة

الأنظمة التشغيلية والتعليمية المطبقة بالجامعة 
نظم التشغيل 
MS Windows XP Professional 
MS Windows 7 Professional 
البرمجيات المكتبية
Ms Office 2010 Professional 
Ms Office 2007 Professional 
SPSS Ver.18.0 
برمجيات الأمن والحماية
Kaspersky Antivirus 6.0

شعبة الاداء الجامعي

مفهوم التقييم تهتم كل منظمة تقريبا بتقييم أداء موظفيها ويتم ذلك من خلال أساليب معينة وغالبا ما تقوم بتقسيم الرؤساء المباشرين بهدف التعرف على الكفاءة العامة للعاملين وبغرض التعرف على أوجه التطور في الأداء. 
و تعرف عملية تقييم الأداء ” بأنها عملية تهدف إلى تحديد أداء العامل و تعريفه به و كيف ينبغي أن يؤدي عمله و تصميم خطة لتنمية العامل، فمن شأن تقييم الأداء ليس فقط تعريف العامل بمستوى أدائه بل التأثير على مستوى أدائه مستقبلا.” 
و يقول باحثون آخرون أن تقييم الأداء” يعني تقدير كفاءة العاملين لعملهم ومسلكهم فيه، و أنه نظام رسمي مصمم من أجل قياس و تقييم أداء و سلوك الأفراد أثناء العمل وذلك عن طريق الملاحظة المستمرة و المنظمة لهذا الأداء و السلوك و نتائجها، خلال فترات زمنية محددة و معروفة.” 
و من التعاريف الشاملة لتقييم الأداء أنه “عبارة عن تقرير دوري يبين مستوى أداء الفرد ونوع سلوكه مقارنة مع مهمات وواجبات الوظيفة المنوطة به. فهو يساعد المسؤولين على معرفة جوانب الضعف و القوة في نشاط ذلك الفرد. و الهدف المنشود من ذلك هو معالجة الضعف إن وجد وتدعيم جوانب القوة أيضا. ويركز هذا المفهوم على الأداء الفعلي في ظل متطلبات وظيفته، و يعاير ذلك بالإنجاز المتوقع منه أداؤه.”
 

اهمية تقييم الاداء
باستطاعتنا تفهم أهمية تقييم أداء العاملين كأحد أبعاد تنمية الموارد البشرية في المنظمة، من خلال التعرف على مدى الفائدة التي تعود على المنظمة بشكل عام وعلى العاملين بشكل خاص كالتالي
– تمكين المنظمة من تقييم المشرفين و المدراء و مدى فاعليتهم في تنمية و تطوير أعضاء الفريق الذين يعملون تحت إشرافهم؛
– تزويد المنظمات بمؤشرات عن أداء و أوضاع العاملين و مشكلاتهم؛
 

أهداف نظام التقييم :
1 – تحليل الوضع الراهن للأداء الأكاديمي والمؤسسي بالكليات التابعة للجامعة . 
2 – تحديد الإنحرافات وأوجه القصور المختلفة والتي يمكن أن تؤثر علي الأداء الأكاديمي والمؤسسي بكل كلية أو معهـد. 
3 – رفع النتائج مقرونة بالتوصيات إلي إدارة الجامعة لإتخاذ ما يلزم بشأنها .
4- التشخيص المستمر لمشكلات العمل التي يمكن أن تؤثر سلباً علي الأداء التعليمي والأكاديمي بكل كلية أو معهد ، وعلي مستوي الجامعة ككل لزيادة القدرة علي مواجهتها .
5 – إقتراح التوصيات للإرتقاء بمستوي الأداء الأكاديمي والمؤسسي للنهوض برسالة الجامعة بفاعلية وكفاءة . 

6 – إقتراح الطرق والوسائل والإجراءات التي تكفل التوافق مع متطلبات تقييم الأداء الجامعي وفقاً لما ستقره الهيئة القومية لضمان الجودة والإعتماد
العناصر المشمولة بعملية التقيي 
1-القيادات العليا (رئيس الجامعة –عمداء –مساعدي رئيس الجامعة – معاوني العمداء – رؤساء الاقسام العلمية)
2- الهيئة التعليمية (اعضاء هيئة التدريس) 
3-الكوادر العاملة (الموظفين)
4- اللملفات التقويمية الخاصة بكل كلية (التقييم المالي والإداري والعلمي)
مستويات التقييم 
1 – تقييم علي مستوي الكلية :
1 – تقييم علي مستوي الكلية :
ويتم فيه تقييم أداء كل كلية فيما يتعلق بالأداء التعليمي والأكاديمي علي كافة المستويات .. القسم العلمي – أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم – البرامج الدراسية – المكتبات ومراكز المعلومات – المباني والتسهيلات – خدمات الطلاب – شؤون الطلاب والنتائج – النشاط البحثي … ، ثم تقييم أداء الكلية ككل .

ويتم فيه تجميع تقييم أداء كليات الجامعة كما هو موضح بالفقرة السابقة لنحصل علي تقييم أداء الجامعة ككل فيما يتعلق بالأداء التعليمي والأكاديمي .
(1) إنشاء شعبة تقويم الأداء وضمان الجودة بكل كلية:
تنشأ بكل كلية شعبةضمان جودة واداء جامعي تختص بمتابعة توفير البيانات والمعلومات المطلوبة ، وتسليمها إلي مركز تقويم الأداء وضمان الجودة الشاملة بالجامعة . كما تتولي في نفس الوقت وبالتنسيق مع المركز تطبيق كل الخطوات والإجراءات التي تؤدي على رفع مستوي الأداء المؤسسي والأكاديميى ، وبالكيفية التي تضمن مستقبلاً تأهيل الكلية لمرحلة الجودة والإعتماد . 
(2) تجميع البيانات والمعلومات .. وتشمل :
1 – قيام قسم تقييم الأداء الجامعي بتوزيع أدوات ومتطلبات جمع البيانات والمعلومات علي كافة الأطراف ذوي العلاقة .
2 – قيام الأطراف ذوي العلاقة بتوفير البيانات والمعلومات المطلوبة وفق النظام الذي يتم إقراره من قبل الوزارة.

3 – يقوم قسم تقويم الأداء وضمان الجودة بالجامعة بأعمال مراجعة البيانات والمعلومات ، والتأكد من تفريغها وتحليلها ، وإستخراج المؤشرات الإحصائية لعناصر التقييم علي كل مستوى كل من المستويات الخاضعة للتقييم .
4 – يقوم مركز تقييم الأداء الجامعي بإعداد تقارير بنتائج التقييم ، والتوصيات ، والمقترحات التصويبية
لعرضها علي السيد رئيس الجامعة لإتخاذ إجراءات وإعتمادها وتوزيعها علي الأطراف
والجهات ذوي العلاقة ، أو ما يراه سيادته بخصوصها .

شعبة ضمان الجودة

ان التميز في الاداء وتقديم الدعم للجامعة للتطويروالتحسين المستمر للعملية التعليمية للرقي باهدافها والوصول الى المعايير العالمية للجودة هو من اهم اهداف شعبة ضمان الجودة في كل جامعة .لان الشعبة تسعى الى ضمان جودة عالية في جميع الممارسات التعليمية والبحثية والادارية في الكلية وذلك من خلال الاستفادة القصوى من كل امكانيات الكلية ومواردها وبمشاركة جميع العاملين في الجامعة لتلبية حاجات المجتمع ومتطلبات سوق العمل وفقا للمعايير الوطنية.والعمل على ضمان جودة  جميع انشطة الجامعة وخاصة البرامج الاكاديمية والبحث العلمي لتعزيز ثقافة الجودة في الكلية وتعزيز اجراءات الجودة والياتها 
مراجعه وتحديد استراتيجية الجامعة ورسالتها وغايتها الاساسية في ضوء التطورات والمستجدات لتطوير وتجويد التعليم العالي وتجميع نتائج الدراسات والتدقيق الداخلي وتحليلها وبيان نقاط القوة والضعف وتقديم المقترحات لتحسين وتطوير اداء الجامعة وتقديم الدعم للبرامج الاكاديمية لتحقيق اهدافه والقيام بالزيارات الميدانية لاقسام ووحدات الجامعة والكليات 
واعداد التوصيف الوظيفي لجميع العاملين بالكلية حسب فئاتهم وتحديد الاحتياجات التدريبية لتطوير الاداء الوظيفي للعاملين وانشاء قاعدة بيانات للبرامج والدرجات العلمية التي تمنحها الكلية والوحدات الادارية لامكانية متابعة العملية التعليمي كذلك تقوم الشعبة بتوثيق الرؤية والرسالة والأهداف الاستراتيجية للجامع وآلية تحديثها .
كما تقوم بنشر ثقافة ومفاهيم الجودة بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب والعاملين بالجامعة 
إنشاء قاعدة بيانات ومعلومات الكترونية لموارد الجامعة البشرية والمادية للاستفادة منها فى وضع السياسات وخطط التحسين وكذلك وضع آلية لتحديثها .
تقييم احتياجات الأنشطة المختلفة بالكلية والعمل على تنمية وتأهيل الموارد البشرية عن طريق التدريب واعادة التآهيل وكذلك تعظيم الاستفادة من الموارد المادية المتاحة .
تبنى معايير أكاديمية معتمدة للبرامج الدراسية التى تمنحها الجامعة واتخاذ الاجراءات التى تضمن تحقيقها .
توثيق توصيف البرامج والمقررات الدراسية بالجامعة .
متابعة إعداد وتوثيق تقرير المقررات والبرامج الدراسية بالجامعة .
وضع نظام للمتابعة والتقويم داخل الجامعة ويشمل تقييم :
(1) خدمة المجتمع 
(2) الأنشطة البحثية والعلمية 
(3) آليات واجراءات الأقسام العلمية والادارية فى تحقيق خطط الكلية 
(4) موارد الجامعة بهدف تحديد الاستفادة منها واقتراح خطط التحسين. 
إنشاء نظام لمتابعة الخريجين والتواصل معهم ومع المستفيدين لتحديد نوعية الخدمات التى يمكن أن تقدمها الجامعة وتقويم جودة آدائها .
إعداد ونشر تقرير سنوي للجامعة يعكس مستوى الأداء فى كافة الأنشطة ويتضمن خطة تنفيذية للتطوير بما يضمن جودة العملية التعليمية والبحثية والمشاركة المجتمعية وذلك بناء على بيانات موثقة .
العمل مع عمادة  الجامعة وكافة الأقسام العلمية والإدارية لتهيئة الكلية وإعدادها للحصول على الاعتماد. 
التواصل والتفاعل مع كافة الجهات المعنية بقضايا ضمـان الجودة من خلال قسم ضمان الجودة والاداء الجامعي بالجامعة.

الاسئلة الشائعة

الاسئلة الشائعة

  1. تعليمات ملئ استمارة التقييم الالكترونية
  2. الية تقييم الاداء الكترونياً

ماهو قسم ضمان الجودة والاداء الجامعي :

هو قسم يعني بتقييم الاداء وضمان جودة اذ يقوم بتقييم اداء الموظفين والتدريسين ,وكذلك يسعى وبشكل مستمر الى تحسين الاداء عبر مجموعة المعايير الوطنية والعالمية مستهدفا بذلك العناصر المكونة لمؤسسات التعليم (الطالب والاستاذ والادارة والمنهاج…الخ).وهدفة النهائي الحصول على الاعتماد العالمي.

ما معنى الجودة:-

الجودة Quality هو مصطلح يعبر عن حالة شئ سواء كان هذا الشيئ هو منتج أو خدمة أو مؤسسة أو برنامج دراسى أو تدريبى أو مستوى آداء عمل فالمنتج الجيد هو الذى يحقق بل يفوق توقعات المستهلك و يعنى أيضا مقدرة المنتج على الوفاء بمتطلبات وظيفته و أيضا مطابقة المنتج للمواصفات الموضوعة أثناء التصميم.و درجة استيفاء المتطلبات التي يتوقعها المستفيد من الخدمة أو تلك المتفق عليها. و فى التعليم الجامعى فالمنتج هو الطالب المتخرج ( الخريج) الذى يجب أن يفى مستواه بتوقعات المستهلك ( المجتمع) و ذلك من خلال ضمان جودة المقررات الدراسية و البرامج الدراسية و طرق التدريس و التقييم و لنتمكن أكثر من التعرف على ماهية الجودة سنعرض بعض التعريفات الهامة فى هذا المجال.

التعريف القياسي للجودة:

مجموعة الخصائص والسمات التي يجب توافرها في المنتج أو الخدمة بحيث تجعله يقوم بوظيفته على أكمل وجه ويرضى المستهلك.

ما معنى AWARENESS التوعية

الفهم أو المعرفة الشخصية بمدى أهمية موضوع ما و كيفية تداخل علاقته بمواضيع أخرى

ACCREDITATION الاعتماد

الاعتراف, الذي تمنحه هيئة ضمان الجودة و الاعتماد لمؤسسة ما, إذا كانت تستطيع إثبات أن برامجها تتوافق مع المعايير المعلنة و المعتمدة و أن لديها أنظمة قائمة لضمان الجودة و التحسين المستر لأنشطتها الأكاديمية, و ذلك وفقا للضوابط المعلنة التي تنشرها الهيئة.

INSTITUTIONAL ACCREDITATION الاعتماد المؤسسي

عبارة عن عملية تقويم جودة المستوى التعليمي للمؤسسة, على أساس أن المؤسسة تقوم بتحقيق أكبر قدر من أهدافها, و أن لديها من الموارد ما يمكنها من الاستمرار في المستقبل.

ACADEMIC ACCREDITATION الاعتماد الأكاديمي

هو الاعتراف بان برامج مؤسسة تعليمية ما قد حققت أووصلت إلى الحد الأدنى من معايير الكفاءة و الجودة الموضوعة سلفا من قبل الهيئة المانحة لشهادة الاعتماد.

الى أي جهة ينتمي  القسم:

هو احد تشكيلات رئاسة الجامعة ويرتبط ارتباط مباشر بمكتب السيد رئيس الجامعة ومرجعيته  العليا في الوزارة هي جهاز الاشراف والتقوييم العلمي.

ماهي الوظائف التي يقوم بها القسم:

يقوم القسم بمجموعة من الوظائف منها عملية تقييم اداء المنتسبين تقييم اداء الكليات بغية الوصل الى الاعتمادية العالمية متابعة درجة اعتمادية المختبرات وكذلك متابعة مخرجات جامعتنا .

ما معنىINTERNAL SYSTEM FOR QUALITY MANAGEMENT النظام الداخلي لإدارة الجودة

النظام الذي تتبناه المؤسسة لتحسين مستوى البرامج التعليمية و العناصر الأخرى المؤثرة فيها, كما يتضمن تحديدا دقيقا لمواصفات الجودة, و تحديد الممارسات الجيدة بالإضافة إلى التعرف على معوقات عملية التعلم و متابعة الأداء و مقترحات التحسين.

 ما معنى التقييم 

عملية قياس جودة الأداء في كل الأنشطة بهدف التحسين المستمر للأداء المستقبلي.

متى تم تأسيس قسم ضمان الجودة والاداء الجامعي :

تأسس القسم في عام 2008 .

جائزة الجودة الدولية للمركز العالمي للتدريب والاستشارات

حصل المركز العالمي للتدريب والاستشارات على جائزة الجودة الدولية(international quality Award)بحفل اقيم بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الامريكية في 25 أيار 2015 وسط مشاركة اكبر الشركات والمؤسسات العالمية في جميع القطاعات.

وتسلم الجائزة نيابة عن المركز العالمي الرئيس التنفيذي د.رائد خنفر.

وبذلك يكون المركز العالمي هو أول مركز تدريب في الشرق الاوسط يحصل على تلك الجائزة العالمية التي تعد ثمرة نجاح وعطاء سنين قدم خلالها المركز العالمي خدمة التدريب بمهارة واحترافية وجودة عالية.