قواعدة ادارة الجودة الشاملة للجامعات

تتحقق إدارة الجودة الشاملة للجامعات من خلال عدد من الانجازات التي تحقق القواعد التالية:

  • قاعدة تحقيق النتائج والأداء الجامعي.
  • قاعدة التطوير للمركز التنافسي للجامعة.
  • قاعدة التفاعل والتشابك البيئي – تجاه بيئة نظيفة.
  • قاعدة تطوير الفعالية التنظيمية للجامعة.
  • قاعدة تحقيق الرضا الوظيفي للعاملين.
  • قاعدة إرضاء الطلاب والمستفيدين.
  • قاعدة الابتكار والتجديد  والاختراعات والبحوث الجديدة.
  • قاعدة التمويل الذاتي وتنوع المصادر والإيرادات.
  • الاعتمادية : Accredation
  • العملية التي يتم من خلالها مراجعة النوعية من الخارج وتستعمل في التعليم العالي لتفحص الكليات والجامعات والبرامج من اجل ضمان الجودة وتحسين النوعية
  • والاعتماد بشكل عام يضمن للمجتمع التربوي وللجمهور العام وسائر المنظمات ان المؤسسة التي جرى اعتمادها قد وفت بالمعايير العالية للجودة
  • ضمان الجودة بالتعليم العالي : عملية منظمة لتفحص النوعية تفضي الى التأكد من وفاء المؤسسة التعليمية او البرنامج بالمعايير ومن قدرتها على التحسين المستمر والوفاء بها لاحقاً بحيث ان المنظمة تضمن الجودة لنفسها ……. وان الجهة الخارجية تضمن للجمهور العام (الاهل,الطلاب ,مؤسسات المجتمع ) جودة التعليم في المؤسسة . 
  • المقارنة المرجعية
  • احد اهم أساليب إدارة الجودة الشاملة
  • أولاً// النشأة والتطور
  • تاريخياً // تعود اول اشارة للمقارنة المرجعية الى القرن الرابع قبل الميلاد من خلال كلمات (sun tzu) مؤلف كتاب (فن الحرب ) (the art of war) عندما قال ( حين تعرف عدوك وتعرف نفسك ….فأن انتصارك سيكون محسوماً ).
  • يعود اصل كلمة المقارنة المرجعية (benchmarking) الى علم المساحة اذ اشتقت من عبارة (علامة الصفة ) (bench mark) التي تمثل نقطة مرجعية (reference point) او دلالة على شجرة او حائط او جبل . وكأصطلاح لغوي عربي ,اختلفت التسميات لهذا المفهوم فبعضهم اطلق عليه ( المقارنة المرجعية ) والبعض الاخر اسموه (القياس الى النمط ) وفريق ثالث اطلق عليه(اقامة مثل اعلى ) واخرون اسموه (المعايير القياسية المقارنة ) وسميت ايضاً (المقارنة بمنافس نموذجي ) واطلق عليها كذلك (قواعد المقارنة ) لكن التسمية الاكثر شيوعاً هي (المقارنة المرجعية ) ويتفق الباحثون والكتاب مع هذه التسمية لانها اكثر دلالة وانسجام مع اصلها وجوهرها كمفهوم واهداف ومتطلبات .
  • والمقارنة المرجعية لها دلالات تاريخية تعود الى العام (1810) عندما قام الصناعي الانكليزي (francis Lowell) بدراسة افضل الاساليب المستخدمة في معامل الطحين البريطانية للوصول الى اكثر التطبيقات نجاحاً في هذا المجال . وقد جاء بعد (Lowell) الصناعي (henry ford) في العام 1913 الذي قام بتطوير خط التجميع (assembly line) كأسلوب صناعي متميز من خلال قيامه بجولات في مواقع ذبح الابقار في شيكاغو .
  • وفي اعقاب الحرب العالمية الثانية .. كانت اليابان من اولى الدول التي تطبق المقارنة المرجعية على نطاق واسع في بدايةالخمسينيات من القرن الماضي عندما ركز اليابانيون جهودهم على جميع المعلومات واستقطاب الافكار ومحاكاة الشركات الامريكية في اثناء زيارتهم المكثفة التي كان الهدف منها الحصول على المعرفة وتكييف ما شاهدوه لخصوصيتهم اليابانية والاستناد عليها في ابداع منتجاتهم ومبتكراتهم في نهاية الستينات وبداية السبعينات وقبل ان تكون تسمية المقارنة المرجعية موجودة في قاموس الاعمال .
  • ثم انتقلت تطبيقات هذا الاسلوب الى الولايات المتحدة الامريكية , حيث تعتبر شركة (Xerox) هي الرائدة والمؤسسة للمقارنة المرجعية كتسمية وكأسلوب علمي يعتمد خطوات محددة تؤدي الى تحسين اداء المنظمات وذلك في العام 1979 .
  • ثانياً // مفهوم المقارنة المرجعية : concept of Benchmarking
  • يحضى مفهوم المقارنة المرجعية بأهتمام العديد من الكتاب والباحثين كونه مصطلح حديث نسبياً في الدراسات الادارية … مما دفع الكثير منهم الى تناوله بالدراسة والتحليل . وتبرز اختلافات في التعبير عن هذا المصطلح … فيسميه بعضهم (اداة ) (tool) ويدعون اخرون (اسلوب) ( method) وفريق ثالث يعتبره طريقة (manner) وفريق رابع يرى ان المقارنة المرجعية (process) .. وعلى الرغم من هذه الفروقات اللفظية الا ان هناك شبه اتفاق على المعنى المقصود والفائدة المتحققة من التطبيق .
  • فقد عرفها (Weiss 1996 ) بأنها (اسلوب تحسين الاداء والممارسات من خلال قياس اداء منظمتنا مقارنة ً بأداء وممارسات اكثر المنظمات نجاحاً والتي تعمل في او خارج مجال الصناعة الذي نعمل فيه)ويصف ( davis1997) المقارنة المرجعية بأنها (عملية مقارنة وقياس نشاطات المنظمة او عملياتها الداخلية مع المنظمات ذات الاداء العالي من داخل او خارج الصناعة التي تعمل فيها تلك المنظمة ) . ويعكس التعريفان اعلاه وجهتا نظر متطابقة تؤكدان بأن المقارنة المرجعية تتم من خلال المقارنة مع المنظمات التي حققت نجاحاً سواء كانت تعمل في او خارج مجال عمل المنظمة بقصد تحسين الاداء والممارسات داخل المنظمة .
  • ويذكر (evans1997) ان المقارنة المرجعية هي (بحث المنظمة عن نقاط القوة والضعف فيها مقارنة بنقاط القوة والضعف لدى المنظمات الرائدة في القطاع الذي تعمل فيه ) . وهو مدخل استراتيجي يستند الى التحليل الداخلي والخارجي لبيئة المنظمة . ولما كان عنصر التغيير يدخل في المقارنة المرجعية يوصفه العنصر المرادف لتطبيق المقارنة المرجعية فقد عرف ( الخطيب 2002) المقارنة المرجعية على انها (اداة ادارية تتطلب قبول الادارة العليا للمنظمة بتبني عمليات التغيير الناجمة عن محاكاة المنتجات والعمليات والممارسات الادارية في تلك المنظمة مع نظيراتها في اكثر المنظمات نجاحاً بغية صياغة افكار واعتماد تطبيقات جديدة لتحسين الاداء ) .
  • وهناك تعريف واسع الاستخدام يتناسب مع كل وظائف الاعمال وعلى وفق ما ذكره (camp2000) اذ اكد ان محتوى هذا التعريف ان المقارنة المرجعية هي ( عملية متواصلة ومستمرة لقياس المنتجات والخدمات والممارسات مقارنة مع المنافسين الاقوياء او تلك المؤسسات المعروفة بأنها مؤسسات ريادية ) .
  • وقد وردت عدة مفاهيم تركز على تطبيقات ومتطلبات المقارنة المرجعية اهمها :
  • 1-المقارنة المرجعية هي عملية مقارنة مع منظمة رائدة ندعوها بـ(الشريكpartner)
  • 2-انها تتطلب التحديد الدقيق لاسلوب اداء عمليات المنظمة ولا سيما العمليات الضعيفة التي ستتم مقارنتها مع الشريك.
  • 3-عملية المقارنة المرجعية تتطلب الفهم الافضل لكيفية اداء المنظمات الرائدة لأنشطتها .
  • 4-المقارنة المرجعية تشمل العمليات والممارسات الادارية والمخرجات.
  • 5-المقارنة المرجعية عملية مستمرة . وان تطبيقها بنجاح يؤدي الى تحسين اداء المنظمة . تعد المعلومات القاعدة الاساسية لنجاح المقارنة المرجعية . 
  • اخلاقيات المقارنة المرجعية :
  • تتصف المقارنة المرجعية بالحرص على الاخلاقيات التي اساسها تحقيق الفائدة المشتركة للطرفين : وقد وضع بيت الخبرة الامريكية للمقارنة المرجعية النقاط الاتية كمبادئ لاخلاقيات المقارنة المرجعية : –
  • 1-مبدأ الشرعية : وهو تحاشي أي عمل يعد من قبيل سرقة مجهودات الاخرين او معرفة اسرار لا يرغب الاخرون في كشفها ..او استخدام المعلومات التي تحصل عليها للإضرار بهم , ويتضمن مبدـ الشرعية ايضاً الابتعاد عن التصرفات التي تحتمل الشك ويكون من الانسب الرجوع هنا الى مستشار قانوني .
  • 2-مبدأ الثقة : لا تنقل اية معلومات حصلت عليها من شريكك في عملية المقارنة الى طرف ثالث الا بموافقة الشريك .
  • 3-مبدأ التبادل : كن مستعداً لاعطاء شريكك نفس القدر من المعلومات من نفس النوع .. ومن الافضل توضيح هذا الاستعداد منذ اللقاء الأول .
  • 4-مبدأ الاستخدام : لا تستخدم المعلومات التي حصلت عليها من المقارنة في الدعاية والاعلان والتسويق .. بل استخدمها فقط في تحسين عملياتك .
  • 5-مبدأ الاتصال : لا تتصل مباشرة بالوحدة التي ترغب في المقارنة معها لدى الشريك … بل يجب ان يتم ذلك من خلال المديرين المسؤولين 
  • 6-مبدأ الاتصال من طرف ثالث : لا تفصح عن اسماء الافراد المشتركين في المقارنة سواء من طرفك او طرف الشريك لجهة ثالثة الا بموافقة الجميع .
  • خطوات المقارنة المرجعية :
  • 1-التخطيط : planning مرحلة التخطيط وتحتوي اربعة انشطة بشكل رئيس :
  • أ-اختيار العملية لمقارنتها مرجعياً .
  • ب-تأسيس فريق المقارنة المقارنة المرجعية
  • ج- فهو وتوثيق العملية لمقارنتها مرجعياً
  • د- تأسيس مقاييس اداء العملية
  • وبالتالي هناك ثلاثة معايير يمكن ان تستخدم لاختيار العملية لمقارنتها مرجعياً
  • اولاً// تأثير العملية على عوامل النجاح الحرجة للشركة
  • ثانياً // اهمية العملية للوظائف الرئيسة للمنظمة
  • ثالثاً // العمليات التي تمثل او تؤثر على مجالات (مناطق ) المشكلة الواضحة  بالمنظمة .
  • 2-البحث : search  ومحتوياتها كالتالي /
  • أ-جمع قائمة بمعايير شركاء المقارنة المرجعية المثالية.
  • ب-البحث عن شركاء المقارنة المرجعية المحتملين .
  • ج – مقارنة المرشحين واختيار واحد او اكثر من الشركاء .
  • د- تأسيس اتصال مع الشريك المختار وكسب القبول للاشتراك في الدراسة .
  • 3-جمع البيانات : (collect) هذه المرحلة هي حول توثيق عمليات المقارنة المرجعية ونفسه  لتوثيق عمليات المنظمة الراغبة بالمقارنة مرجعياً في مرحلة التخطيط وتغطي النقاط الاتية :
  • 1-قيم حاجات البيانات ومصادر المعلومات
  • 2-اختيار الطريقة والأدوات لجمع البيانات والمعلومات
  • 3-اداة جمع البيانات والمعلومات .
  • 4
  • 4-التحليل (analyzing) أي تحليل البيانات لغرض تحديد التحسينات المقترحة وهي على خطوات :
  • أ-تصنيف البيانات والمعلومات
  • ب-السيطرة النوعية للبيانات والمعلومات المجمعة
  • ج- طبيعة البيانات
  • د- تحديد الفجوات في مستويات الاداء
  • هـ- تحديد اسباب تلك الفجوات
  • 5-التكيف ( adaptation) وتعني :
  • أ-وصف العملية المثالية وتلخيص تحسين ينفذ بالاستناد اليه .
  • ب-وضع اهداف للتحسينات .
  • ج-تطوير خطة للتطبيق وتنفيذها ومراقبة التقدم
  • د- كتابة التقرير النهائي من دراسة المقارنة المرجعية .
  • ومما يجدر ذكره انه اذا ما طبقت منظمة ما المقارنة المرجعية واتخذت افضل المنظمات كشريك للمقارنة وحققت نجاحاً باهراً في التطبيق لكنها استغرقت وقتاً طويلاً لتحقيق ذلك ( 12-18 شهراً ) فان الاساليب التي تنجح المنظمة في تحقيقها بكفاءة تصبح قديمة .
  • لذا ينبغي على المنظمة التي تحاول اجراء المقارنة المرجعية ان لا تنظر فقط الى ما هو افضل الان وتطبقه المنظمات الرائدة ولكن ايضاً الى ما تفكر المنظمات الرائدة في انجازه بالمستقبل .
  • وهذا يعني انه على المنظمة ان تستخدم مبدا التطوير المتسارع الاقتحامي (Break through Improvement) وذلك لاختصار الوقت لان المنظمة لا تستطيع ان تكون نسخه من منافسيها .

انواع المقارنة المرجعية :

هنالك نوعين من المقارنة المرجعية

الأول // المقارنة المرجعية الداخلية :- INTERNAL

وهذا النوع يعتمد على الوحدات او الفروع ذات الاداء المتميز داخل المؤسسة المعنية وعدها أساس لتحسين أداء الوحدات التنظيمية الاخرى

الثاني // المقارنة المرجعية الخارجية :- EXTERNAL

اما هذا النوع فيكون مع مؤسسات (رائدة) تعمل في نفس المجال ويمكن ان يكون مجال اخر وتنقسم بدورها الى قسمين :

    1. التنافسية (Competitive) أي المقارنة المباشرة مع الافضل من المنافسين لتحقيق مستويات أفضل في الأداء وعليه تسمى مقارنة مرجعية في الاداء
    2. الوظيفية (Functional) أوالعملية (process)  أي مقارنة وظيفة معينة بمثيلاتها في المنظمات الاخرى

ملاحظة/ ان المقارنة المرجعية تساعد على ايجاد طرق بديلة في اداء العمل ومن ثم ايجاد أهداف واضحة لتحسين الاداء والمناهج)   .

خطة عمل قسم ضمان الجودة والاداء الجامعي

يجمع الكثير على ان حلبة الصراع اليوم بين القوى العالمية يعتمد بالدرجة الاساس على التقدم في التعليم العالي والبحث العلمي بوصفه اللبنة الاساسية في بناء الدول وتقدمها بلحاظ ان تنامي مؤسسات التعليم العالي في اواخر القرن الماضي كانت بسبب ادخال مفاهيم ادارة الجودة الشاملة وما انعكس عن مواصفات منظمة الايزو وما نصت عليه من معايير لاقت قبولاً منقطع النظير في المؤسسات التعليمية في اغلب دول العالم ومن المؤكد ان نقطة الانطلاق في تدعيم استخدام هذا المبدأ لبلوغ تطبيق هذه المواصفات يظهر من خلال التوجه الاستراتيجي للجامعي ليمتد ذلك الى مستوى وحدات الاعمال والانشطة الوظيفية وبغية بلوغ غاية الجامعة في الحصول على الاعتمادية في الجودة الشاملة ينبغي تحديد ملامح التخطيط المنعكس من رؤيا ورسالة واهداف الجامعة في محتواها من فلسفة ادارة الجودة.

وفي خطة عمل قسمنا  ارتأينا ان يكون التخطيط وفق خطة أداء تأخذ بنظر الاعتبار الهيكلية المتبعة في القسم وما ينضوي بداخله من شعب وعمل كل شعبة بالتحديد وتكاملها مع الاخرى ليتم التوافق بين الانشطة والممارسات المنفذه والمخطط لها والتي سوف تنجز بما يسهم في تسهيل تكامل عمل شعب القسم فيما بينها وقبل الولوج في خطة عمل هذه الشعب ينبغي التعرف على ان عمل القسم بصورة عامة بمر بعدة مراحل اساسية وضمن خطوات واسعة زمنياً ومتداخلة مع بعضها في التنفيذ وبأختصار فأن المرحلة الاولى تتكفل بأعداد قاعدة اساسية وارض صلبة للتطبيق وزرع الايمان في نفوس العاملين وكافة الشرائح الوظيفية للمنظمة التعليمية اذ ان الجودة عمل جماعي وكل فرد في المؤسسة – أي مؤسسة – له دور في هذا النظام ولكي نخلق ثقافة رصينة لهذا الدور كان علينا ان ندخل في موضوع التثقيف لدى اعضاء الهيئة التدريسية والموظفين والان توصلنا الى نشر ثقافة الجودة الى حوالي 1000 منتسب في الجامعة والمرحلة مستمرة من حيث اقامة ورش العمل والدورات التدريبية التي اقيم منها ما يقارب 17 ندوة ودورة وورشة عمل ومن المخطط للعام القادم بالنسبة لشعب التدريب والدعم الفني ان تقوم بجملة من الدورات التدريبية وورش العمل في مجال نشر المفهوم والمعايير العالمية وكذلك تطوير مهارات الكادر الوظيفي في الجامعة من خلال تكثيف الدورات ووفق الجدول الموضح ادناه :

ت النشاط نوعه المخطط تاريخه ومكان انعقاده الجهة المنفذة الجهة المستفيدة

الفئة المستهدفة

 

عدد

المشاركين

                 
                 
                 

 

ملاحظة// في الواقع هناك خطوط عامة ينبغي على المؤسسة المطبقة لنظام ادارة الجودة تحديدها قبل البدء بالتطبيق هي :

1-    تحديد حاجات (متطلبات) العميل

2-    وضع سياسة الجودة ,أهداف صريحة للجودة ,وخطط الجودة

3-    وضع نظام ادارة الجودة والتنظيم الخاص به

4-    المراجعة الادارية للنظام بصورة دورية من قبل الادارة العليا .

5-    دليل الجودة

6-    السيطرة على الوثائق الخاصة بالنظام

7-    السيطرة على سجلات الجودة .

 

اما فيما يخص شعبة ضمان الجودة فسيكون عملها في هذه السنة منصبا على كيفية تطبيق المواصفة العالمية الآيزو 10013 الخاص بالتوثيق والذي سنطبقه في كافة الكليات واقسام الجامعة  والذي توثق من خلاله مجمل فعاليات الجامعة بهدف تسهيل تشخيص التفاعلات بين العمليات المقامة وبين الادارة وستوضح من خلال هذا النظام الاجراءات العملية الخاصة بعمل كل قسم او وحدة داخل الجامعة وسيتم توثيق وكتابة الاهداف بشكل واضح ومحدد ومن خلال هذا النظام ستضع الجامعة اول قدم على سلم الحصول على الشهادة والتسجيل وسيتم تطوير المعايير المقدمة من أي قسم او كلية بخصوص أي مفصل من انشطة الجامعة ليتم عرضها على الجهات الخاصة بمنح الشهادة ومن ثم الحصول على تدقيقات اشرافية عند وبعد تطبيقها بما يخدم او يسهم في تقدم الجامعة وسيتم العمل على اصدار فهرس بالمصطلحات الخاصة بالجودة ومعايير الايزو وما طبق من المواصفة اعلاه . كما سيتم من خلال هذه الشعبة تطبيق المعايير العالمية لنظام الايبت الخاص بكليات العلوم والهندسة والزراعة وفقا للكتاب المترجم من قبل كلية العلوم بغية الارتقاء بواقع مستوى الاداء في الكليات الانفة الذكر .

سياسة الجودة في الجامعة

تسعى جامعة كربلاء احدى مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي الى اعداد استاذة اكفاء وخريجين تتناغم مؤهلاتهم وخبراتهم وحاجة مؤسسات الدولة فضلاً عن القطاعين الخاص والمختلط.
1-رفع مستوى الاداء وتحسين جودة العمل والاستثمار الامثل للوقت فيما هو منجز.
2-تحقيق رضا المجتمعوالجهات المستفيدة.
تؤكد الجامعة التزامها التام بتطبيق نظام ادارة الجودة وفق متطلبات المواصفة iso 9001:2008 عن طريق تحفيز وتوجيه العاملين للقيام بمسؤولياتهم لتحقيق أهداف الجودة وبما يضمن تحقيق كفاءة الاداء مع التطوير والتحسين المستمر . 
 تلتزم الجامعة بأن تكون سياسة الجودة مفهومة من قبل جميع المستويات في الجامعة وأن يتم مراجعتها ومتابعتها دوريا للتأكد من ملائمتها ومطابقتها للعمل

الرؤيا والرسالة والاهداف للجامعة

 
رؤية الجامعة
..التميز والوصول إلى التصنيف العالمي للجامعات
 
رســــالــة الجامعة
.أداء علمي وأداري متميز-
.تخصصات علمية ومناهج دراسية رصينة-
.خدمات مجتمعية متنوعة-
.مخرجات تعليمية مؤهلة-

اهــداف الــجــامــعــة
1-تسعى الجامعة لتحقيق أداء علمي وأداري كفء ومتميز من خلال استقطاب وتطوير أعضاء هيئة التدريس والعاملين فيها عن طريق اشراكهم بالدورات والمؤتمرات وورش العمل داخل العراق وخارجه .- تستمر .الجامعة في استحداث تخصصات علمية مختلفة وبرامج للدراسات العليا وتطويرها .
2-توظف الجامعة امكانياتها العلمية والبحثية لخدمة المجتمع وتطويره وتقديم خدمات تعليميةوتدريبية .واستشارية في الحقول المعرفية المختلفة.
3-تسهم الجامعة في تلبية متطلبات سوق العمل من الخريجين المؤهلين بمختلف التخصصات .
4-تعمل الجامعة على تطبيق المعايير العربية والدولية في التعليم العالي لضمان جودةمخرجاتها وأداءها .
5-تعمل الجامعة على تطبيق المعايير العربية والدولية في التعليم العالي لضمان جودةمخرجاتها وأداءها .
6-تعمق الجامعةالقيم النبيلة والاخلاق الحميدة والمثل الاسلامية الساميةبما يخدم المجتمع العراقي وتقدمه.

كلمة السيد رئيس الجامعة

على الرغم من كون جامعة كربلاء فتية في استحداثها لكنها توسعت بشكل يخدم قطاعات واسعة في المحافظة بشكل خاص والعراق بشكل عام من خلال كلياتها الستة عشر ومراكزها البحثية المختلفة، وتهتم الجامعة لبناء علاقة وطيدة مع حقل العمل وتلبية احتياجاته والسعي به نحو حلقات علمية وتكنولوجية متقدمة، وتسعى جامعتنا لاعتماد آليات محكمة ورصينة في أدائها بغية تحقيق الاعتماد الأكاديمي من خلال تحقيق مبادئ الجودة الشاملة والسعي لاعتمادها كسلوك تتميز به الجامعة بكلياتها ووحداتها المختلفة فضلا ً عن بناء علاقات ثقافية وأكاديمية مع مؤسسات تعليمية خارج العراق تتميز بالرصانة العلمية، وبما ينعكس على تطوير المناهج الدراسية وتطوير القدرات للتدريسيين والكوادر الوسطية بما يتلاءم والحاجات التعليمية ويتطابق مع رؤية وأهداف الجامعة.
إن اعتماد مفهوم الجامعة المنتجة وبالأخص الإنتاج الفاعل والمؤثر في سوق العمل هو من أولويات التفكير حيث إن جودة المنتج سواء أكان على نطاق المعرفة وأثره على المخرجات أو من خلال الخدمات والاستشارات سيكون لها الأثر الواضح في تعزيز الاقتصاد المحلي والوطني بجميع عناصره.
إن التفاعل مع الوسط المحلي سواء كجامعات وسوق عمل إضافة إلى الوسط الخارجي ممثلاً بالجامعات الرصينة واعتماد مبادئ الجودة والاعتماد الدولي هو من أولويات جامعة كربلاء للارتقاء بمستواها العلمي وأدائها الأكاديمي والثقافي.

ونحن نسعى كفريق عمل في جامعة كربلاء لتكون جامعتنا ساحة علمية للإبداع والعطاء والتفاعل والبناء…. ومن الله التوفيق.  

Offline Page

image

How to Take Your Joomla! Website Temporarily Offline

There may be occasions when you will make your Joomla! website completely unavailable to visitors for a short time. There is a simple switch in the Administrator back-end that enables you to take your website offline very quickly. It can be returned to service at a later time just as easily.

image

To make your Joomla! website unavailable to visitors, replacing it with a simple message, do this:

  1. Log in to the Administrator back-end.
  2. Click on the Global Configuration button in the main Control Panel or click the Site → Global Configuration menu item in Joomla 2.5 or System → Global Configuration in Joomla 3.x.
  3. There are so many configuration options that they need to be divided into separate groups or tabs. The Site tab, it should be the default first view displayed, if not click on the tab.
  4. Find where it says Site Offline and change the radio button from No to Yes in Joomla 2.5 or click the Yes button in Joomla 3.x.
  5. Optional: Change the Offline Message to give your visitors some explanation about why your website is unavailable.
  6. Click the Save toolbar button to implement the new settings:
    • The Save toolbar button will save your changes and but leave you in Global Configuration.
    • The Save and Close button will save your changes and return you to the Administrator Control Panel.
  7. You should see a message confirming the settings have been changed.

Myriad comes with it’s own customized Site Offline page which is displayed when the site is set to Offline Mode within the Joomla! Administration. This page, /templates/rt_myriad/offline.php can be easily customised with your own layout, logo and colours, so it represents a message which relates to your project.

FAQ

Common Queries and Questions

Completely synergize resource sucking relationships via premier niche markets. Professionally cultivate one-to-one customer service with robust ideas. Dynamically innovate resource-leveling customer service for state of the art customer service.

  • Versatile, Flexible Features Powered by the Gantry Framework.
  • Gantry is a free framework for both Joomla and WordPress.
  • A selection of configurable preset style variations are available.

Help & Knowledge