armend باحث أمريكي، وهو أول من استخدم مصطلح الضبط الشامل للجودة ويسمى الرقابه على الجودة الشاملة وأيضا السيطرة الشاملة على الجودة. واستخدم نهج تكلفة الجودة [عدل]فلسفة الجودة ركز على مفهوم التمييز بدلا من مفهوم يركز على العيوب فقط . ومن وجهه نظره أن المستهلك يحدد الجودة وهذا ما يتفق معه جوران . وقد أوضح فيجنبوم بأن فلسفة الجودة تمتد إلى خارج حدود المصنع لكي تشمل جميع الأنشطة داخل الشركة وهنا يتطابق فيجنبوم مع وجهة نظرفيليب كروسبي والمتعلقة بحدود إدارة الجودة الشاملة . ولقد أكد هذا المنهج على " المنع" وليس " التصحيح " للانحرافات ، حيث يرى أن الجودة يجب أن تتبنى في مرحلة التصميم . [عدل]أهم الأفكار والنماذج من ابرز الأفكار التي ركز عليها : - قيادة الجودة . - التقنيات الحديثة للجودة . - الالتزام الوظيفي . [عدل]التأثر والتشابه يتشابه ارماند مع هنري فايول في التنظيم . ويتشابه ارماند مع فيليب كروسبي في " منع الأخطاء وليس معالجتها ". [عدل]ابرز المؤلفات • Total Quality Control عام 1983] تمثّلت مساهمات فيجنبوم في الجودة فيما يلي: - طور مفهوم الرقابة الشاملة على الجودة (TQC) في كتابه الشهير الذي صدر عام 1983 ؛ - أشار فيجنبوم إلى مفهوم الجودة من المنبع، فالمسؤولية عن الجودة يجب أن تكون على من يؤدون العمل، هذا يعني أن كل عامل يجب أن يكون مسؤولاً عن أداء عمله بجودة متميزة؛ - كما أكّد على ضرورة أن تكون جودة المنتج أعلى أهمية من معدلات وأحجام الإنتاج، ويجب أن يكون للعاملين الحقّ في إيقاف الإنتاج عند حدوث أي مشاكل في جودة السلع التي يتمّ إنتاجها. وقد عرض فيجنبوم ادارة الجودة الشاملة على انها :: "هي نظام فعال لتحقيق تكامل بين جهود كافة الأطراف و المجموعات داخل المنظمة و التي تتولى بناء الجودة و الحفاظ عليها ونحسبها بشكل يهدف القيام بالإنتاج لتقديم الخدمة بأكثر الأساليب الإقتصادية مع تحقيق الرضا الكامل للعميل". [17] وهذا يؤكد على أن إدارة الجودة الشاملة معنية بالتطوير والتحسين المستمر للأداء وهدفها هو إرضاء العملاء، ولذلك فإنها أكبر من أن تكون مجرد أداة للتطوير أو لحل المشاكل. حيث أن تحقيق التحسين والتطوير المستمر يحتاج إلى منهج شامل للتغيير وإلى إدارة تعتمد على الحقائق وتوفير بيئة تهيئ للأفراد العمل بحماس وبطاقة وجهد وقدرة والتزام داخل المنظمة ويعتبر ذلك تغييراً جذرياً في المنهج والأسلوب والوعي وتلك هي إدارة الجودة الشاملة. [18]